حقق ريال مدريد فوزًا مريحًا 2-0 على جيرونا يوم الأحد، ليستعيد المركز الثاني في ترتيب الدوري الإسباني، متساويًا في النقاط مع برشلونة المتصدر.
محتويات
وسجل لوكا مودريتش وفينيسيوس جونيور هدفي اللقاء، ليعيدا فريق كارلو أنشيلوتي إلى سكة الانتصارات بعد ثلاث مباريات دون فوز في الليغا.
كيف تطورت المباراة؟
- دخل ريال مدريد المباراة تحت الضغط بعد انتصارات برشلونة وأتلتيكو مدريد في اليوم السابق.
- قام أنشيلوتي ببعض التعديلات على التشكيلة، حيث أراح فيدي فالفيردي، بينما حل إبراهيم دياز مكان الموقوف جود بيلينغهام.
- بدأ جيرونا بقوة، حيث أجبر تيبو كورتوا على تصدٍّ مبكر، لكن الملكي استحوذ تدريجيًا على مجريات اللقاء.
- رغم الاستحواذ، عانى مدريد في اختراق دفاع جيرونا المنظم، حتى جاء الحل عبر لوكا مودريتش الذي سجل هدفًا رائعًا من خارج المنطقة قبل نهاية الشوط الأول.
- في الشوط الثاني، تحكم ريال مدريد في الإيقاع، وكاد فينيسيوس أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة ارتطمت بالعارضة.
- أخيرًا، حسم فينيسيوس الأمور في الدقيقة 85 بعد تمريرة ذكية من كيليان مبابي، ليؤكد فوز الميرينغي.
أبرز 3 نقاط في المباراة
1. لوكا مودريتش الخالد في الزمن

- رغم بلوغه 39 عامًا، لا يزال مودريتش لاعبًا حاسمًا في خط وسط ريال مدريد.
- هدفه الرائع ذكرنا بتسديدته القوية مع توتنهام ضد بولتون قبل سنوات.
- لم يقتصر دوره على التسجيل، بل كان محورًا أساسيًا في الاستحواذ والتمريرات الدقيقة.
- مع اعتزال توني كروس، بدأ أنشيلوتي في الاعتماد أكثر على مودريتش بجانب أوريلين تشواميني وداني سيبايوس، وأثبت الكرواتي أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة.
2. فينيسيوس جونيور ينهي صيامه التهديفي

- دخل فينيسيوس المباراة بدون تسجيل أي هدف في الليغا منذ نوفمبر، مما زاد الضغوط عليه.
- لعب بجوار مبابي في الهجوم، حيث اعتمد الفرنسي على دور صانع الألعاب كما يفعل هاري كين في بايرن ميونخ.
- بعد بداية مترددة، أصبح فينيسيوس أكثر خطورة في الشوط الثاني وسدد عدة كرات خطيرة.
- رغم تأخره في التسجيل، نجح في إنهاء الجفاف التهديفي بفضل تمريرة رائعة من مبابي.
3. سباق لقب مثير في الليغا

- الفارق بين المتصدر وصاحب المركز الثالث نقطة واحدة فقط، مع تبقي 13 مباراة على نهاية الموسم.
- جميع الفرق الثلاثة الكبرى (برشلونة، ريال مدريد، أتلتيكو مدريد) مشغولة ببطولتي كأس الملك ودوري أبطال أوروبا.
- برشلونة عاد بقوة تحت قيادة هانسي فليك، بينما أتلتيكو مدريد لا يخسر في المباريات الكبرى، مما يجعل المنافسة أكثر اشتعالًا.
- ريال مدريد، رغم بعض مشاكله، يبدو أكثر استقرارًا مع استعادة مدافعيه الأساسيين، وقد يكون هذا التوقيت المثالي لبداية سلسلة انتصارات.
تقييمات اللاعبين
تقييم لاعبي ريال مدريد (4-4-2)

المركز | اللاعب | التقييم |
---|---|---|
حارس مرمى | تيبو كورتوا | 6.5/10 |
ظهير أيمن | لوكاس فاسكيز | 7.4/10 |
قلب دفاع | راؤول أسينسيو | 6.7/10 |
قلب دفاع | ديفيد ألابا | 6.7/10 |
ظهير أيسر | فيرلان ميندي | 7.3/10 |
وسط أيمن | إبراهيم دياز | 7.0/10 |
وسط | لوكا مودريتش (C) | 9.0/10 |
وسط | أوريلين تشواميني | 7.6/10 |
وسط أيسر | رودريغو | 7.4/10 |
مهاجم | فينيسيوس جونيور | 8.3/10 |
مهاجم | كيليان مبابي | 8.2/10 |
البدلاء:
اللاعب | الدقيقة | التقييم |
---|---|---|
إدواردو كامافينغا | 73′ (بديل ألابا) | 6.7/10 |
داني سيبايوس | 73′ (بديل إبراهيم) | 6.2/10 |
أنطونيو روديغر | 85′ (بديل مودريتش) | 6.1/10 |
إندريك | 90′ (بديل فينيسيوس) | N/A |
الاحتياطيون غير المستخدمين: لونين (GK)، غونزاليس (GK)، فالفيردي، غارسيا، فاييخو، جüler.
تقييم لاعبي جيرونا (4-2-3-1)

المركز | اللاعب | التقييم |
---|---|---|
حارس مرمى | باولو غازانيغا | 5.6/10 |
ظهير أيمن | أرناو مارتينيز (C) | 6.9/10 |
قلب دفاع | ديفيد لوبيز | 6.6/10 |
قلب دفاع | لاديسلاف كريجي | 6.4/10 |
ظهير أيسر | دالي بليند | 6.1/10 |
وسط | أوريول روميو | 6.4/10 |
وسط | إيفان مارتين | 6.7/10 |
جناح أيمن | فيكتور تسيغانكوف | 6.5/10 |
صانع ألعاب | دوني فان دي بيك | 7.1/10 |
جناح أيسر | ميغيل غوتيريز | 6.1/10 |
مهاجم | أرنو دانجوما | 6.5/10 |
البدلاء:
اللاعب | الدقيقة | التقييم |
---|---|---|
آرثر ميلو | 56′ (بديل فان دي بيك) | 6.3/10 |
جون سوليس | 66′ (بديل روميو) | 6.0/10 |
براين جيل | 66′ (بديل مارتين) | 6.6/10 |
ياسر أسبريلا | 66′ (بديل دانجوما) | 6.5/10 |
بويان ميوفسكي | 75′ (بديل غوتيريز) | 5.9/10 |
الاحتياطيون غير المستخدمين: خوان كارلوس (GK)، فرانسيس، خوانبي، بورتو، أبيل رويز، ستواني، ميسيهوي.
أفضل لاعب في المباراة: لوكا مودريتش 🏆
قدم مودريتش أداءً رائعًا في وسط الملعب، حيث سجل هدفًا حاسمًا وقاد ريال مدريد نحو الفوز.
تحكمه في الإيقاع وتمريراته المتقنة جعلت المباراة أسهل لفريق أنشيلوتي، وأثبت أنه لا يزال لاعبًا لا غنى عنه.